الوكالة بالتسخير: طبيعتها وأحكامها وآثارها في ضوء آراء الفقه وأحدث أحكام محكمة النقض /
محفوظ في:
| المؤلف الرئيسي: | |
|---|---|
| التنسيق: | كتاب |
| اللغة: | العربية |
| منشور في: |
القاهرة :
دار النهضة العربية،
2009
|
| الطبعة: | الطبعة الثانية |
| الموضوعات: | |
| الوسوم: |
إضافة وسم
لا توجد وسوم, كن أول من يضع وسما على هذه التسجيلة!
|
جدول المحتويات:
- الفصل التمهيدى ماهية الوكالة بالتسخير وتطورها التاريخى
- المطلب الأول تعريف الوكالة بالتسخير وأهميتها
- المطلب الثانى خصائص الوكالة بالتسخير
- المطلب الثالث طبيعة الوكالة بالتسخير
- الفرع الأول مدى اعتبار الوكالة بالتسخير إحدى صور الصورية
- الفرع الثانى مدى اعتبار الوكالة بالتسخير أحد أنواع الوكالة العادية
- المبحث الثانى التطور التاريخى للوكالة بالتسخير-- الفرع الأول أهم مجالات الوكالة بالتسخير فى النظام القانون الرومانى
- الفرع الثانى النيابة فى التصرفات القانونية فى القانون الرومانى
- الفرع الثالث ظهور فكرة الوكالة بالتسخير فى القانون الرومانى
- المطلب الثانى الوكالة بالتسخير فى النظام القانون الفرنسى
- المطلب الثالث الوكالة بالتسخير فى النظام القانون المصرى
- الفصل الأول التعريف الوكالة بالتسخيروما فى حكمها وتميزها عن غيرها
- المطلب الأول مفهوم الوكالة بالتسخير
- أنواع التعاقد بطرق التسخير من حيث الغاية منه
- أهلية العاقدين فى عقد الوكالة بالتسخير
- إثبات عقد التسخير
- من فى حكم الوكالة بالتسخير
- الفرع الأول الوصى عن القاصر
- الفرع الثانى الولى عن الصغير
- المطلب الأول الوكالة بالتسخير والوكالة بالعمولة
- الفرع الأول مفهوم الوكالة بالعمولة
- الفرع الثانى أوجه التشابه والتباين بين الوكالة بالتسخير والوكالة بالعمولة
- المطلب الثانى الوكالة بالتسخير والصورية من خلال إستعارة الاسم
- الفصل الثانى آثار تصرفات الوكيل المسخر ومن فى حكمه
- المبحث الأول موقف الفقه والقضاء بشأن آثار تصرفات الوكيل المسخر
- المطلب الثانى الاتجاه القاتل بتوقف انصراف آثار العقد فى ذمة الموكل على قصد المتعاقد مع الوكيل المسخر
- المطلب الثالث الاتجاه القائل بخضوع تصرفات الوكيل المسخر
- المبحث الثانى طبيعة العلاقة بين الأصيل والمتعاقد مع الوكيل المسخر
- المطلب الأول الاتجاه القائل بأنها علاقة أغيار
- المطلب الثانى الاتجاه القائل بأنها علاقة تعاقدية
- المطلب الثالث وسائل نقل الحقوق والالتزامات إلى الأصيل